القائمة الرسمية للبطولة. في هذه الحالة، غالباً لا تُعاد المباراة بل يُعتبر الفريق المخالف خاسراً إدارياً بنتيجة (3-0). ومع ذلك، في بعض التصفيات أو الدورات الخاصة، قد تقرر اللجنة المنظمة إعادة اللقاء إذا استدعت العدالة التنافسية ذلك.2. ثبوت قضايا
الفساد والرشوة والتلاعب بالنتائج (Match-Fixing)إذا أثبتت التحقيقات الأمنية والقضائية أن نتيجة المباراة تم توجيهها مسبقاً بفعل فاعل، كأن يكون طاقم التحكيم أو بعض اللاعبين قد تلقوا رشاوي ماليّة من شركات مراهنات أو جهات معينة للتلاعب
بالنتيجة. هنا يتدخل “فيفا” بقوة لشطب النتائج، وفرق عقوبات مدى الحياة، وإعادة اللقاء للحفاظ على نزاهة اللعبة.
3. الظروف القهرية والظواهر الطبيعية (Force Majeure)تُعاد المباريات أو تُستكمل إذا توقفت بسبب ظروف خارجة عن إرادة الطرفين، مثل:سوء الأحوال الجوية الكارثي (عواصف ثلجية، أمطار غزيرة تغمر الملعب، ضباب كثيف يحجب الرؤية).
انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن الملعب وفشل المولدات الاحتياطية في العمل خلال المدة القانونية (المقدرة بـ 45 دقيقة عادة).الاضطرابات الأمنية الخطيرة أو اقتحام الجماهير للملعب بشكل يهدد سلامة اللاعبين والحكام.
5. نظرة تاريخية: متى أعاد “فيفا” مباريات بسبب أخطاء تحكيمية؟تاريخ كرة القدم يمتد لعقود طويلة، ولم تتجاوز حالات إعادة المباريات بسبب أخطاء التحكيم أصابع اليد الواحدة،
مما يؤكد مدى تمسك الاتحاد الدولي بـ “قدسية” النتيجة وصعوبة التراجع عنها. إليك أشهر هذه الحالات النادرة:مباراة أوزبكستان والبحرين (تصفيات كأس العالم 2006)تعتبر هذه الواقعة هي الأشهر والأوضح في تاريخ “فيفا” الحديث. في سبتمبر 2005، التقى المنتخبان في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لمونديال ألمانيا. أثناء اللقاء،
احتسب الحكم الياباني توشيميتسو يوشيدا ركلة جزاء لصالح أوزبكستان وتم تسجيلها بنجاح. لكن، دخل لاعب أوزبكي إلى منطقة الجزاء قبل التنفيذ.
وفقاً للقانون، كان يجب على الحكم إعادة تنفيذ ركلة الجزاء، لكنه ارتكب خطأً فنياً كارثياً باحتساب ركلة حرة غير مباشرة لصالح منتخب البحرين. اعترض الاتحاد الأوزبكي، ونظراً لأن الخطأ كان في تطبيق القانون وليس تقديراً، قرر “فيفا” إلغاء النتيجة وإعادة المباراة بالكامل، والتي انتهت لاحقاً بالتعادل مما ساهم في تأهل البحرين آنذاك.
مباراة جنوب إفريقيا والسنغال (تصفيات كأس العالم 2018)في نوفمبر 2016، التقى المنتخبان في التصفيات الإفريقية، واحتسب الحكم الغاني جوزيف لامبتي ركلة جزاء وهمية وخيالية لصالح جنوب إفريقيا بداعي وجود لمسة يد على مدافع السنغال كاليدو كوليبالي
، في حين أن الكرة ارتطمت بركبته بوضوح ولم تقترب من يده. انتهى اللقاء بفوز جنوب إفريقيا (2-1).لم يُعد “فيفا” المباراة بسبب الخطأ التقديري للحكم في البداية، ولكن بعد فتح تحقيق موسع من قبل لجنة الأخلاقيات،
ثبت بالدليل القاطع ومن خلال تحركات مريبة في أسواق المراهنات أن الحكم الغاني تلاعب بالنتيجة عمداً وتلقى رشوة. بناءً على ثبوت الفساد والتلاعب وليس مجرد الخطأ التحكيمي، قرر “فيفا” إيقاف الحكم مدى الحياة وإعادة المباراة في نوفمبر 2017، وفازت بها السنغال (2-0) لتتأهل إلى مونديال روسيا.
6. مستقبل التحكيم وتطوير تقنية الفيديو (VAR) لمنع الأزماتتثبت مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، وما صاحبها من لغط، أن تقنية الفيديو (VAR) ورغم إدخالها لتطبيق العدالة،
تضامن عالمي مع المنتخب المصري: نجوم كرة القدم يرفعون إشارة حسام حسن رمزًا للوحدة والعدالة
في أعقاب المباراة الدرامية التي جمعت بين منتخب مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026،
تحولت إشارة المدير الفني حسام حسن إلى رمز عالمي للتضامن والدفاع عن قيم العدالة الرياضية.رفع "العميد" إشارة "X" الرسمية التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضمن حملة "لا للعنصرية"، احتجاجًا على ما اعتبره قرارات تحكيمية مثيرة للجدل أثرت على نتيجة اللقاء الذي انتهى بفوز الأرجنتين 3-2.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.